الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

333

معجم المحاسن والمساوئ

الحزن لظلم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 226 كتاب الإيمان والكفر : الحسين بن محمد ، ومحمّد بن يحيى ، جميعا ، عن عليّ بن محمّد بن سعد ، عن محمّد بن مسلم ، عن محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن عليّ بن الحكم ، عن عمر بن أبان ، عن عيسى بن أبي منصور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « نفس المهموم لنا المغتمّ لظلمنا تسبيح وهمّه لأمرنا عبادة ، وكتمانه لسرّنا جهاد في سبيل اللّه » قال لي محمّد بن سعيد : اكتب هذا بالذهب ، فما كتبت شيئا أحسن منه . ورواه « أمالي الطوسي » ج 1 ص 115 جزء 4 عن الحسن بن محمّد الطوسي . قال : أخبرنا الشيخ المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد الطوسي قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد رحمه اللّه قال : أخبرنا محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللّه قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعيد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدّثنا سليمان بن مسلم الكندي ، عن محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن عيسى بن أبي منصور ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . 2 - كامل الزيارة ص 101 - 102 : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم ، عن مسمع بن عبد الملك كردين البصري قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث « إنّ الموجع لنا قلبه ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتّى يرد علينا الحوض ، وانّ الكوثر ليفرح بمحبّنا إذا ورد عليه حتّى إنّه ليذيقه من ضروب الطعام ما لا يشتهي ان يصدر عنه ، يا مسمع من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ولم يستق بعدها أبدا ، وهو في برد الكافور ، وريح المسك ، وطعم الزنجبيل ، أحلى من العسل ، والين من الزبد ، وأصفى من